- المدى اللحظي (30 دقيقة - فاصل لحظي):
تحسنت الصورة الفنية على الفاصل اللحظي بشكل واضح, وذلك بعد تأكيد المؤشر
العام لإشارة التذبذب الفاشل الإيجابية, والتي دخل بعدها في نموذج سلبي
(غالبًا), وهو نموذج الوتد الصاعد, وقد جاء هذا التحسن مصحوبًا بتحركات
إيجابية للمؤشرات الفنية, والتي سجلت إشارات دخول أصبحت قريبة من التأكيد
بعد الدخول في الاتجاه الصاعد, وذلك رغم استمرارية الهبوط على الفاصل
اليومي, وفي كل الأحوال نجد أن المدى اللحظي حتى الآن يخالف الاتجاه العام
على المدى القصير والمتوسط والطويل, لذلك من المهم أن نشاهد إغلاق إيجابي
فوق مستوى 6356 نقطة على الأقل, وذلك قبل أن نفكر في إشارة دخول جديدة.
- المدى القصير (أسبوع إلى شهر - فاصل يومي):
لا يزال المؤشر
العام يواصل خطواته الأولى في الاتجاه الهابط على المدى القصير, وذلك مع
محافظة المؤشرات الفنية على إشارات الخروج المؤكدة التي سجلتها, بالإضافة
إلى استمرار تناقص حجم التداول, وبذلك لا يزال الوضع الحالي بحاجة للمزيد
من التحسن, خصوصًا وأن الارتداد الذي سجله المؤشر العام خلال تداولات
الأسبوع الماضي من مستوى 6200 نقطة توقف بالقرب من مستوى إشارة الخروج,
والتي تم من خلالها إكمال نموذج الوتد الصاعد السلبي, بالإضافة إلى أن
المؤشر العام لا يزال يتحرك تحت مستوى 6356 نقطة, وهذا يعني أن الحذر
والمتابعة لا تزال مطلب أساسي خصوصًا مع بداية تداولات هذا الأسبوع.
- المدى المتوسط (شهر إلى 9 أشهر - فاصل
أسبوعي):
لم تتغير الصورة
الفنية للمؤشر العام على الفاصل الأسبوعي بشكل كبير, وذلك بسبب استمرار
الإغلاقات الأسبوعية الضعيفة, وهذا يعني أن الاتجاه الصاعد الضعيف الذي كان
يميز المدى المتوسط أصبح قريب جدًا من التحركات الجانبية, وهذا قلل بشكل
كبير من فرص تسجيل إشارة دخول هامة خلال الفترة القادمة, خصوصًا مع
استمرارية تناقص أحجام التداولات بشكل ملحوظ, وهذا يعني أننا بحاجة للمزيد
من الحذر والانتظار.
- المدى الطويل (أكثر من تسعة أشهر - فاصل شهري):
فشل المؤشر العام في
تسجيل إشارة الدخول المنتظرة بنهاية تداولات الشهر الماضي, يعني أننا بحاجة
لشهر كامل حتى نتأكد من هذه الإشارة, وذلك في حال ظهورها خلال الأسبوعين
القادمين, وفي المقابل هذا التأخر لإشارة الدخول يعني المزيد من التأكيد
للاتجاه الهابط, والذي أصبح يشكل معاناة كبير للمؤشر العام على المدى
الطويل, كما أنه لا يزال يلقي بظلاله على تحركات المدى اللحظي والقصير
والمتوسط, لذلك يبدوا أننا أمام شهر إضافي من الانتظار.
- تواريخ وأرقام مهمة هذا الأسبوع:
لا يزال أمام المؤشر العام فرصة للخروج من التحركات السلبية الحالية, وذلك
بالإغلاق فوق مستوى 6356 نقطة كخطوة أولى, وبعد ذلك يبدأ التفكير في
الإغلاق فوق مستوى 6580 نقطة, رغم أن الظروف لا تبدو مواتية لمثل هذا
الأغلاق, على الأقل حتى نهاية تداولات الأسبوع الماضي, في المقابل الإغلاق
تحت مستوى 6200 نقطة يفتح الطريق لمواجهة هامة مع مستوى 5900 نقطة, خصوصًا
بعد المحاولة الفاشلة التي سجلها المؤشر العام لاختراق مستوى 6200 نقطة, ومن الناحية الزمنية
نجد أن أمام المؤشر العام حاجز زمني يوم
الاثنين
القادم 15-2-2010م, وهذا الحاجز ربما يكون فرصة لتكوين
قمة أو قاع (ولو بشكل مؤقت), وذلك حسب مجريات التداول خلال هذا الاسبوع.
وبالتوفيق للجميع دائمًا...